your broweser doesn't support frames, please use a fully supported broweser,<br>such as Microsoft Explorer, of Mozilla FireFox
 

الصفحة الرئيسية

سينما وتلفزيون
(En)سينما وتلفزيون
مسرح
موسيقا
فنون
كمبيوتر وانترنت
ثقافة ومجتمع
الأسرة والمجتمع
أخبار
مواقع عربية
مواقع روسية

انشغالات .. امتنان الصمادي : أنا دائمة التأمل في الكون والحياة

صدور العدد 34 من مجلة أقلام جديدة

مكتبات وموسوعات عربية

منتدى مكتبة الاسكندرية

موسوعة دهشة العربية


وراء كل رجل مجلوط امرأة

محادين يقرأ عمان جهة القلب والصمادي ومكاوي يحلقان في فضاء الذكريات

شهادة إبداعية لعدي مدانات في الجديد من «أقلام جديدة»


زكريا تامر واختراق التابو.. المرأة إذ تصادر سلطة الذكورة


«أقلام جديدة»
العلاقة الجدلية بين الأكاديمي والمبدع

امتنان الصمادي : النسخة الورقية من
«أقلام جديدة»
مستمرة بالصدور

مساءات عمان الشتوية تشعل كانون الحطب بحضور الشاعر والإعلامي زاهي وهبي

القصيدة البصرية
الدكتورة امتنان الصمادي


«حماسة الشهداء»
للكركي مدونة ثقافية ذات ابعاد مرجعية جمعية



د.امتنان الصمادي

من دفتر امرأة مؤمنة

قصة "اللعبة "

--------------
"
مشيا سوية ، وهما يودعان الطفولة حيث الصبا يختبىء حاملا لهما أجمل الأماني، قال الصبي للفتاة ذات الجدائل الطويلة التي يفكر في أن تصبح ملكا له عندما يكبران :
-
تعالى أعلمك لعبة جميلة ستسرين بها جدا ، تذكرت الفتاة ذات الجدائل الطويلة أنها تسأل نفسها كل يوم مئة مرة عن سر تعلق هذا الفتى الوسيم بها رغم أنه يركض بوسامته نحو مستقبل جميل مع أجمل الجميلات، وقالت : سألعب معك بشرط، أن تعلمني كيف اصطاد العصافير،حك الفتى ذقنه، وفرك أذنه، فكر مليا ثم قال: قبلت .
لمعت برأسه اللعبة وهما يسيران بمحاذاة بركة صغيرة، قال لها : الآن سنلعب بالماء ، نسبح حتى الضفة الثانية للنهر ومن يفوز يحقق أمنية الآخر .
وافقت الفتاة دون تفكير، نزلا الماء البارد، بدأ الماء يحمل الجسدين ببخفة ، تسربت السعادة إلى قلب الفتى، بدأت الفتاة تشعر بالدوار، أسرع الفتى، ثقلت يدا الفتاة، وصل إلى الضفة الثانية، غرق صوتها المحمل بالماء الكثير، بدأ يصفق تشجيعا لها ، حاولت أن تبتسم لأنه يلعب معها لعبة لو فازت بها ستتعلم منه الكثير الكثير، لكنها حزنت قليلا، لأنها لم تخبره من فرط سعادتها أنها لا تعرف السباحة ."
------------------------------------
براءة التّورّط ... تورّط البراءة
محمد مصطفى سليم
------------------------------------
يالها من ورطة جميلة!!، ورطة الحب والأحلام الجميلة، التي تسبح في فضاء اليقظة وعيون الصغار، عندما يتورطون في دغدغة عالم الكبار بلهفة حذرة، وعندما يتورط القارئ في لعبة الرمز المكثف في قصة "اللعبة" التي يسعى إلى فك مغاليقها، مثلما تُفك ضفائر الفتاة وهي مقبلة على عالم آسر؛ عالم النضج. لعبتك- يا دكتورة امتنان- يبدو أنها تجسيد صارخ للتواطؤ على الورطة القدرية في عمر الصبايا. نعم، هي اللعبة التي نتواطأ فيها، وبها، لاقتناص جواز مرور إلى دنيا الكبار .
فعلى مستوى القصة نعاين الطرفين؛ الفتى والفتاة، يقفان على الحد الفارق بين الطفولة والصبا، في حالة أشبه بكونها سدرة الكشف والرؤيا، عندما يتفقان على لعبةٍ يضعان شروطها معًا، تحت ستر من السعادة المحرضة على التورط، فها هي الفتاة توافقه على المشاركة في اللعب بالمقايضة على تعلم صيد عصافير الصبا وأمنياته، فتنسى أو تتناسى- كلاهما تواطؤ لذيذ- أن تخبره بأنها لا تفقه سر ترويض الموج؛ لتتورط في اللعبة مدفوعة برغبتها في أن تفك ضفائرها، ومفتونة باستدارة الوسامة في وجه الفتى، ذي التاريخ المستقبلي الحافل بأجمل الجميلات .
وفي المقابل، وعلى مستوى تأويل الخطاب، ندخل- نحن القراء- لعبة فنية سردية ممتعة، أحكمت خطابها د.امتنان، وللأسف ندخل اللعبة مضمرين التلقي غير البريء، فلقد تعلمنا من ورطة البراءة التي تدثرت بها الفتاة فغرق صوتها؛ وأهّبنا أنفسنا على ألا يروق لنا خطاب البراءة في القصة، التي نسجت نصها السردي د.امتنان، متقلدة دور الفتى من دون أن تصرح، لكنها تخلت عن بث الحماسة والتشجيع الذي صنعه الفتى لغريقته؛ فآثرت- وهكذا يكون الفن- أن تشوش الشفرة علينا، وتعكر مياه الخطاب؛ لتتضاعف أمامنا الأخطار فنغرق بلا عودة، وقد أفلحت في ذلك، فكم أعجبني إصرارها على إلصاق الوصف الدّال (ذات الجدائل الطويلة) للفتاة قبل دخولها اللعبة، وسرعان ما غادرها هذا الوصف عندما تخطت المربع الأول في المسيرة نحو اللعبة أو نحو الضفة الأخرى من النهر؛ ففكت ضفائرها، وبقيت الفتاة (الفتاة فقط) وحدها، بلا جدائل طويلة، وبلا خبرة تسعفها في غمار الإبحار المراوغ، وارتضت أن تتورط في مقابلة ثنائية غير متكافئة مع الفتى الذي يفقه اللعبة جيدًا، وإن تمسّح- قبل الموافقة- بطقس مبهم من حك الذقن وفرك الأذن ثم التفكير مليًّا. إن براءة انبهار الفتاة بالدخول في عالم الكبار جعلتها تشعر بالدوار بينما تتسرب السعادة إلى قلب الفتى، وتثقل يداها والفتى يسرع، ويغرق صوتها بينما يصل هو إلى الضفة الثانية، لعبة سردية شيقة صاغها الراوي العليم، أو دكتورة امتنان، في إيقاع لغوي متراتب وسلس، يُظهر رشاقة الزمن السردي وحركته المتدفقة بين المد والجزْر، ويؤكد مقابلةً تخطف الأنفاس، فمن قبيل طرافة التأويل أن يأتي توالي ورود الجمل اللغوية بين الطرفين؛ ليكتشف أن المد للفتى والجزْر للفتاة التي تنحسر أنفاسها فلا تقودها إلى الضفة الثانية حيث الفتى الذي يمنحها المتعة وفقه اصطياد العصافير والأمنيات، وذلك بفعل الصبا الذي "يختبئ حاملاً لهما أجل الأماني"، تمامًا مثلما تنحسر مياه البحر، مع الجزْر، فلا تصل إلى الشاطئ بفعل جاذبية القمر .
إنها مقابلة ذات إيقاع ثنائي متضفّر لدفع عجلة الحدث لا إلى الضفة الثانية مثلما هو بين الفتاة والفتى على مستوى القصة، فلعبة القارئ مع القصة (اللعبة) لا يعرف فيها القارئ الضفة الثانية على مستوى التأويل السردي، ولن تسعفه ثقافته في أن يحرض يدًا تمتد لغريق، حتى وإن كان الغريق فتاة ذات جدائل طويلة مثيرةً شبابه ورجولته، فالنهاية التي تقول ولا تقول، تضارع قوةً ومتعةً حيلة التناوب الإيقاعي بين الفتى (المدّ) والفتاة (الجزْر) في عرض البحر ومنتصف القصة، ولاسيما ما يمكن تخيله من ردة فعل عفوي من القارئ الذي يكاد يضرب جبهته مفاجأة قائلاً: أخخخ !!! فبراءة الحب ولذة الكشف وفضول التعلم كل ذلك أنساها أن تخبره أنها لا تعرف السباحة!! يا لورطتك الجميلة يا د.امتنان!! ويالها من نافذة متسعة على التأويل غير البريء .
-----------------------------------

نقابة الفنانين السوريين

 
الفيلم السينمائي امبراطورية غوار
المسلسل التلفزيوني - المكافأة
 
E-mail: jabersamir@yahoo.com, samir@yu.edu.jo
copyright © shaamfilm.com